Monday, October 5, 2009

الشيخ الزنديق

انتابني شعور بالغثيان عند قرأتي لخبر زيارة الشيخ طنطاوي للمدرسة وحديثه مع الفتاة, ولعل هذه ليست السابقة الاولي لفضيلته
ولكنها الاكثر بجاحة بالتأكيد, وان نم هذا التصرف عن شيء فهو ينم عن سوء خلق, نبغضه في الرجل العادي,فما بالنا برجل الدين, وقد ذكرني موقفه المشين بقول الله تعال:
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  (5)سورة الجمعة
ففضيلة الشيخ الطاعن في السن يحمل كتاب الله طوال عمره ولكن يبدو انه لم يفقه منه شيئا فصار يوصله للناس دون ان يصل اليه.
واصبح كرهبان اليهود واحبارهم االذين يأمرون الناس بالبر ولا يأتمرون به.
قال الله تعال:
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ  (44)سورة البقرة
وجري يعربد بما يرغب,غير مبالي بمركزه الديني ولا ما يعنيه , واصبح لاهثا خلف رضا الناس متناسيا رضا الله عز وجل و خشيته
حتي ال به الحال الي ما ال اليه من سوء خلق وبذائة لسان مع الناس, لايقبلها اي انسان يعرف القليل عن الذوق ,وبالطبع فأن تبجح الشيخ العاصي سيء اللسان لا ينفصل عن الحالة العامة الني تجتاح اقرانه اللذين يرمون وراء ظهورهم بكل ما يتعلق بالشعب,ويلهثون خلف اليهود لاعقين للأحذية,مقبلين للايدي والاقدام,مطئطئي الرؤوس,ولو كان مكان تلك الفتاة فتاة أسرائيلية لتحول تقطيب جبين طنطاوي الي ابتسامة حانية واسعة ولاجتهد لاظهار حبه لها ولقومها, فنسأل الله العلي القدير ان يزيق شيخنا الخيبة و الذل كما تطاول علي تلك الفتاة المسكينة وان ينحيه و يقصيه عن الطريق, حتي لا يتمادي في سلوكه اللئيم, انه ولي ذلك و القادر عليه.


رابط للفيديو
رابط للخبر علي مصراوي

No comments: