Tuesday, March 22, 2011

حلم الجميع بنظام ديمقراطي, وتغنوا بجمال الديمقراطية وكيف انها ستسهم في حل المشاكل وتحيل حياتهم الي نعيم, وقد انعم الله بها عليم, ولكن يبدوا ان تصور الديمقراطية في عقل كل انسان كان يبدو اخيتار الأغلبية لما يحبه هو ولما يرغب فيه هو,وكان اول اختبار استفتاء بسيط تنقسم الاجابة عليه الي اختيارين نعم او لا والبعض اختار نعم والبعض اختار لا وكانت الاغلبيةلنعم والاقلية للا, في نظام ديمقراطي ينتهي الامر هنا منفذا رأي الاغلبية اي كان, ولكن عند ضعاف العقول ممن لم يعوا معني للديمقراطية غير اختيار الاغلبية لرأيهم هم, وجدوا الناتج غير مرضي وقرروا ان يتحدثوا ويتحدثوا ويتحدثوا ويتحدثوا ويسبوا وينفروا ويتحدثوا ويشيروا لمدي غباء كل من اختار نعم ولعبقرية وذكاء وجمال كل من قال لا وكيف ان من قال نعم قد ضلل وغرر وضحك عليه من قبل خبثاء عملاء وشياطين قادوه ودفعوه لاختيار نعم رغما عنه, وهم الطيبين الجمال شبابا الثورة الابطال ممن قالوا لا لم يتم الضحك عليهم واستغلالهم,بل ذاد الامر وطال رجال الدين الاسلامي مظهرهم بأنهم من وراء هذا ثم طال الامر اكثر واصبح ان الاسلام نفسه هو من فعل هذا, اقول لكل هؤلاء فلترفضوا الديمقراطية من الان فأنتم لستم اهل لها ولتعودوا للديكتاتورية فهذه ما تسكتكم, واقول لهم شاهدوا رجال الدين المسيحي وهم يحرضون النصاري علي قول لا ووجهوا للهم النقد كذلك او منطقيا طالما كلا الطرفين دعا لاختيار فالتسقطا تلك الدعوة فهي متعادلة هكذا, واقول لكل مسلم استهان بدينه لله احق ان تخشاه, وكفاية.

No comments: