Tuesday, March 20, 2012

من يستقبل علاء الأسواني

لا يمكن تخيل هذا  المكان فهو ابعد من ادراك العقل البشري.
لا يمكن وصف هذا المكان لأنه فريد من نوعه، يفوق قدرتنا على التخيل.
سوف نعتبره، على وجه التقريب، حديقة شاسعة مليئة بأشجار كبيرة مثمرة وزهور رائعة الجمال، تتمايل بفعل موجات من نسيم منعش لا مثيل له.. الحديقة لها بوابة  مكللة بالورود
وعلي الباب يجلس رجل بجلباب بالي وفي رجله شبشب حمام
في داخل الجونينة يقف مجموعة من الشباب في اعمار مختلفة,
وقف الرجل ليستقبل علاء الأسواني وعلي وجهه نظرة عابسة, تقدم علاء الأسواني مرتديا شورت احمر متسخ من الخلف,وتي شيرت مقرح, ومعلقا في رقبته زمزمية, وعلي وجهه شبح ابتسامة بلهاء, وتحت ابطه كورة مفسية
قال الرجل في صوت غليظ : عايز ايه يابني, اجابه علاء الأسواني انا نفسي العب في الجونينة مع بقية الشباب والناس اللي جوة دول
اجابه الرجل : انت يابني معاك كارنيه, ظهرت نظرة عدم فهم علي وجه علاء لبرهة ثم اجاب الرجل ايوة معايا, قال الرجل طيب اشوفه,
ادخل علاء يده في داخل الشورط واخرجها وفيها تذكرة ترام مجيبا الرجل اهوه الكارنيه اهوه, اجابه الرجل وقد نفذ صبره
امشي يا بن ال... من هنا
جري علاء مبتعدا عن الجونينة, وفي اثناء ابتعاده سأل الرجل سؤال اخير, طيب و التذكرة دي اعمل بيها ايه؟
وسمع صوت الرجل يتباعد مع عدوه بعيدا
التذكرة دي تمسح بيها.....

No comments: